السيد محمدمهدي بحر العلوم

298

الفوائد الرجالية

أمر مستفيض في أهل ( قم ) ) ( 1 ) . وروى الشيخ - في الكتاب المذكور - قال : ( أخبرنا جماعة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه وأبي عبد الله الحسين بن علي أخيه - قالا - : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الأسود - رحمه الله - قال : سألني علي بن الحسين بن موسى بابويه - رحمه الله - بعد موت محمد ابن عثمان - قدس الله روحه - أن اسأل أبا القاسم الروحي - قدس الله روحه - أن يسأل مولانا صاحب الزمان - عليه السلام - أن يدعو الله أن يرزقه ولدا - قال - : فسألته فأنهى ذلك ، ثم أخبرني بعد ثلاثة أيام : أنه - عليه السلام - قد دعا لعلي بن الحسين ، وأنه سيولد له ولد مبارك ينفع الله به ، وبعده أولاد - قال أبو جعفر محمد بن علي الأسود ، وسألته في أمر نفسي أن يدعو الله لي : أن ارزق ولدا ، فلم يجبني إليه - وقال لي : ليس إلى هذا سبيل - قال - : فولد لعلي بن الحسين - رضي الله عنه - تلك السنة : محمد بن علي ، وبعده أولاد ، ولم يولد لي قال أبو جعفر ابن بابويه : وكان أبو جعفر محمد بن علي الأسود كثيرا ما يقول لي - إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد - رحمه الله - وأرغب في كتب العلم وحفظه - : ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت ولدت بدعاء الامام - عليه السلام - وقال أبو عبد الله بن بابويه : عقدت المجلس ولي دون العشرين سنة فربما كان يحضر مجلسي أبو جعفر محمد بن علي الأسود ، فإذا نظر إلى إسراعي في الأجوبة في الحلال والحرام يكثر التعجب لصغر سني ، ثم يقول : لا عجب لأنك ولدت بدعاء

--> ( 1 ) أنظر : كتاب الغيبة ( ص 187 - ص 188 ) طبع النجف الأشرف سنة 1358 ه‍ .